مشاركون في إدارة المشروع

باحثون مشاركون

باحثون مشاركون من تل أبيب

athalya-300x284البرفسورة عطاليا برنر (2014-)
عطاليا برنر – أستاذة العلوم التوراتية ورئيسة قسم التوراة في جامعة أمستردام في هولندا. حصلت على البكالوريا في الدراسات التوراتية واللغة الإنجليزية وآدابها (جامعة حيفا)، وعلى شهادة الماجستير في الدراسات التوراتية (الجامعة العبرية في القدس)، وإجازة الدكتوراة في الدراسات التوراتية (قسم دراسات الشرق الأدنى، جامعة مانشستر، إنجلترا)، وتدرس حاليًا في قسم الدراسات التوراتية في جامعة تل أبيب. كما وحصلت على شهادة دكتوراة شرفية (2002) من جامعة بون الألمانية. شغلت منصب نائب رئيس منظمة الآداب التوراتية (SBL; http://sbl-site.org) خلال سنة 2014. عملت في إسرائيل ودول أوروبية والولايات المتحدة وهونغ كونغ، وأصدرت العديد من الدراسات في فقه اللغات السامية، والنقد النسوي، والتحليل الأدبي والثقافي، واليهودية المبكّرة وآدابها، وخاصة حول التوراة وتاريخ نقلها عبر العصور إلى مناطق وديانات مختلفة. للتعرّف على تفاصيل نشاطها الأكاديمي، يُنظر في الرابط: Athalya-Morah-leTorah.com.
ستعمل الأستاذة برنر ضمن مشروع بيبليا عرابيكا على موضوعين بحثيّين رئيسين: يتلخّص الأول في دراسة العلاقة بين القصص التوراتية حول إبراهيم وساره وهاجر كما تطوّرت في الأدبيات الخارجية (خارج التوراة)، وذلك عبر فحص الروابط والعلاقات المتبادلة وبصورة خاصة بكل ما يتعلّق بالأرض؛ ويتلخّص الثاني في دراسة تطوّر المفاهيم الإسلامية حول النبوة وقائمة الأنبياء بدءًا من القصص التوراتية والقرآنية ولاحقًا كما تنعكس في أدبيات الألفية الأولى للميلاد. كما وتعمل على دعم وتعزيز الانكشاف على المشروع وأهدافه بين المنظمات الأكاديمية العالمية كمنظمة الآداب التوراتية.

amir ashurد. أمير أشور (2015-)
د. أمير أشور – حصل على إجازة الدكتوراة من كلية روزنبرغ للدراسات اليهودية في جامعة تل أبيب (2006). حملت أطروحته العنوان “الارتباطات الشخصية والخطوبة في وثائق من جنيزة القاهرة” بإشراف البروفسور مناحيم أ. فريدمان من جامعة تل أبيب.
يركّز في أبحاثه على وثائق الجنيزة – رسائل وعقود تحمل طابعًا قانونيًا والوثائق التي تعكس الحياة اليومية للعالم المخزون في الجنيزة. بصفته طالبًا سابقًا للبروفسور مناحيم أ. فريدمان، استمر د. أشور بالعمل معه على مشاريع عديدة تتعلّق بدراسة الجنيزة، ومن بينها “كتاب الهند” الشهير.
يشغل د. أشور ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – وظيفة التعرّف على أنواع الخطوط المختلفة حين يكون الأمر ممكنًا، كما سيقوم بفحص الاقتباسات من التوراة الواردة في رسائل ووثائق من الجنيزة بغية تحديد شعبية التوراة في مختلف الأزمنة والأماكن. للمزيد من التفاصيل حول نشاطه البحثي، يُنظر في هذا الموقع.

נדלר-עקירבد. ميراب نادلير (2013-)
د. ميراب نادلير-عكيراب – خريجة قسم الدراسات العربية في جامعة بار إيلان، حيث حصلت على البكالوريا وشهادة تأهيل المعلمين (1998) والماجستير (2000) والدكتوراة (2010، بإرشاد أ.د إليعيزر شلوسبيرغ وأ.د دافيد دورون. تمحورت أطروحتها حول شروح العلاَّمة القرّائي يافت بن عيلي لكتاب عاموس: تحقيق علمي للفصول الأربعة الأولى إلى جانب ترجمتها إلى العبرية ووضعها مقدمة وتوضيحات. تركّز أبحاثها على شروح التوراة في العصور الوسطى، خاصة تلك المكتوبة بالعربية-اليهودية في القرنين العاشر والحادي عشر للميلاد.
تشغل د. نادلير ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – وظيفة تحقيق شرح يافت بن عيلي لسفر حجاي، إلى جانب العمل على بعض المنشورات. تعمل حاليًا على مقالتين حول تفسير التوراة: حول أسلوب التفسير الظاهري التاريخي الذي اعتمده يافت بن عيلي في شرحه لسفر عاموس، وتفسير يافت بن عيلي للكلمتين العبريتين “أولاي” و”أولام” كما يظهر في شروحه لأسفار التوراة ومقارنة تفسيره لما ورد عند مفسّرين آخرين. تقوم د. نادلير إلى جانب ذلك بالعمل على كتابة مادتين موسوعتين ستنشران في موسوعة “التاريخ النصّي للتوراة” Textual History of the Bible، الأولى بمشاركة أ.د مئيره بولياك حول الترجمات العربية اليهودية للأنبياء المبكّرين والمتأخرين؛ أما الثانية فبمشاركة أ.د مئيره بولياك والسيد يئير تسورين حول الترجمات العربية اليهودية للأسفار عزرا ونحاميا وأخبار الأيام.

Image Arik Sadanد. أريك سدان (2013-)
د. أريك سدان – حاصل على البكالوريا في اللسانيات واللغة العربية وآدابها (2001)، والماجستير (2004) والدكتوراة في اللغة العربية وآدابها، جميعها من الجامعة العبرية في القدس. كتب رسالة الماجستير وأطروحة الدكتوراة تحت إشراف أ.د أرييه لفين الحائز على جائزة إسرائيل في اللسانيات (2010). وقد تناول في رسالته وأطروحته التفكير النحوي العربي بصورة عامة وتصريف الأفعال في العربية الفصحى بصورة خاصة. بعد مرحلة الدكتوراة، قضى د. سدان سنتين في جامعة باريس 7 ديديرو في باريس وجامعة فريدريش شيلر في مدينة ينا (ولاية تورينغن الألمانية) حيث انكب على مرحلة ما بعد الدكتوراة.
ركّزت أبحاثه في مرحلة ما بعد الدكتوراة على تحقيق وتحليل رسالة قديمة في النحو العربي لمحمود بن أحمد بن محمود تحمل العنوان “تذكرة جوامع الأدوات”، وتتناول النحو والإعراب إلى جانب الخطابة والمنطق، وذلك استنادًا إلى 11 مخطوطة مختلفة. وقد نشر د. سدان هذه الطبعة العلمية في سنة 2012 في دار النشر Harrassowitz Verlag (http://www.harrassowitz-verlag.de/dzo/artikel/201/004/4123_201.pdf?t=1328168239)، إلى جانب نشره نسخة معدّلة عن أطروحته في دار النشر البريلية يُنظر: (http://www.brill.com/subjunctive-mood-arabic-grammatical-thought).
تتنوّع مجالات اهتمام د. سدان البحثية بين التفكير النحوي العربي، والنحوّيّين العرب، والطبقات العربية المختلفة الفصحى والحديثة والعامية، ودراسة مخطوطات حول النحو العربي وحقول أخرى. يقوم ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – بتحقيق ترجمة وشرح العلاَّمة القرّائي يافت بن عيلي لسفر أيوب بالعربية اليهودية استنادًا إلى بضع عشرات المخطوطات. سوف تنشر هذه الطبعة العلمية في دار النشر البريلية بمجلدين بحيث يضم المجلد الأول التحقيق العلمي للترجمة والشرح، بينما يضم المجلد الثاني الترجمة الإنجليزية. إضافة إلى ذلك، يتناول د. سدان أوجه متنوّعة للخصائص اللغوية للمخطوطات القرّائية المكتوبة بالعربية اليهودية ومقارنتها بمخطوطات أخرى تنتمي إلى مجموعات أخرى، مثل المجموعات المسيحية.

DES - Internet Pictureد. دافيد سكلير (2013-)
د. دافيد سكلير – حاصل على البكالوريا في دراسة الأديان من جامعة ييل (1976)، وعلى إجازة الدكتوراة في قسم لغات وحضارات الشرق الأدنى ضمن برنامج التاريخ اليهودي ما بعد الفترة التوراتية والأدب العبري من جامعة هارفارد (1992). حملت أطروحته العنوان “الفكر الديني والشريعة عند الحاخام صموئيل بن حفني غاؤون: نصوص ودراسات في التاريخ الثقافي”. تضم الأطروحة تحقيقًا لعملين لم يكونا معروفين للحاخام صموئيل بن حفني غاؤون بالعربية اليهودية يتناولان مسائل في نظرية الشريعة.
تركّز أبحاث د. سكلير على ثقافة (أو: ثقافات) اليهود الذين عاشوا بين ظهراني البلاد العربية في القرون الوسطى وتراثهم الأدبي بالعربية اليهودية. تناول في دراساته عدة مواضيع، يقع بعضها ضمن حقل آداب ونظرية الشريعة (تلك الخاصة بطائفة الربانيّين وتلك الخاصة بطائفة القرائيّين)، ويقع الآخر ضمن حقول علم الكلام والفلسفة والجدل اليهودي الإسلامي والجدل بين طائفة الربانيّين وطائفة القرائيّين وشروح التوراة وتفسيرها. وقف على رأس مركز دراسة الثقافة العربية اليهودية في معهد بن تسفي في القدس. تضمنت مشاريع هذا المركز فهرسة المخطوطات التي تشملها مجموعتي فيركوفيتش – (الموجودان في المكتبة الوطنية الروسية في سانت بطرسبرغ)، وتعود غالبية هذه المخطوطات والشذرات إلى جنيزة كنيس بن عزرا في القاهرة – إلى جانب ترميم المخطوطات وتحقيقها وترجمة الأعمال المكتوبة بالعربية اليهودية في حقلي الشريعة اليهودية وتفسير التوراة.
يقوم د. سكلير ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث- بالعمل على مشروعين. يتلخّص الأول بوضع فهرست لمخطوطات فيركوفيتش التي تشمل ترجمات توراتية بالعربية اليهودية، وضع حتى الآن فهرسة لنحو تسعين منها. أما المشروع الثاني فيتلخّص في دراسة النوع الأدبي التوراتي الذي يطلق عليه تعبير “أسئلة وأجوبة” حول الجمل التوراتية. يعود تاريخ هذا النوع الأدبي إلى المراحل المبكّرة لتطوّر النصوص المكتوبة بالعربية اليهودية والتي تتمحور حول تفسير النصوص التوراتية. تعود مثل هذه الأعمال المبكّرة التي وصلتنا إلى منتصف القرن التاسع للميلاد بالتأكيد. يقوم حاليًا بالعمل على تحقيق وترجمة شذرات ناجية لعملين مجهولين يقعان ضمن هذا النوع الأدبي، إضافة إلى عمله على شذرات تعود إلى الحاخام سعيد بن يوسف الفيومي من أبناء النصف الأول من القرن العاشر للميلاد.

د. روي فيلوجني (2013-2015)
د. روي فيلوجني – حاصل على البكالوريا في اللغة العربية وآدابها والدراسات الإسلامية والشرق أوسطية من الجامعة العبرية في القدس (2000). تناولت رسالة الماجستير الذي أعدّها أساليب وضع المصادر الإمامية المبكّرة تصوّرات دائرة حياة المؤمن الشيعي – منذ ظهور الإمامية الشيعية وحتى نهاية العالم. وقد كتب الرسالة بإشراف أ.د إيتان غولدبيرغ من الجامعة العبرية في القدس (2004). وركّزت أطروحة الدكتوراة (2012)، بإشراف أ.د مئير بار-آشير من قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة العبرية، على وضع تصوّر للمبادئ اللاهوتية الجوهرية والمفاهيم الدينية للإمامية الشيعية في فترة تكوينها (في القرنين التاسع والعاشر للميلاد).
بصفته زميلاً في مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – قام د. فيلوجني بدراسة طريقة تعامل المؤلفين الإسماعيليّين مع التوراة. ركّز في دراسته على تفسيراتهم المميزة لقصص الأنبياء التوراتية ودورهم الحيوي في تشكيل مفهوم الإسماعيلية للتاريخ الدائري للعالم وللبشرية.

منح ما بعد الدكتوراة

דורון יעקבد. دورون يعقوب (2014-2015)
د. دورون يعقوب – حاصل على البكالوريا في التوراة واللغة العبرية من كلية هرتسوغ لتأهيل المعلمين (2001)، وحصل على الماجستير في اللغة العبرية من الجامعة العبرية في القدس (2005). حملت رسالة الماجستير العنوان “اللاحقات لصيغ الجمع في عبرية المشناه كما يظهر في مخطوطة كاوفمان”. وتناولت أطروحته، التي كتبها في الجامعة العبرية في القدس بإشراف أ.د موشي بار-آشير وقدّمها في سنة 2015، الخصائص الصوتية والخطوط الخاصة بالأسماء الواردة في المشناه باللهجة العبرية السائدة بين يهود شمال اليمن وتحديدًا بين سكان الحي اليهودي شراب والسلام (يطلق عليه بالعبرية شرعب، ومن هنا اسم العائلة العبري السائد: شرعابي) ومدينة عدن.
يعمل حاليًا في سكرتارية مجمع اللغة العبرية ويدّرس في قسم اللغة العبرية في كلية هرتسوغ. يهتم باللغة العبرية في كافة أطوارها ويقوم بدراستها، وخاصة لغة المشناه. درس اللهجة العربية التي كانت سائدة بين يهود شمال اليمن، والتي يقوم حاليًا بإعداد معجم خاص بها.
يعمل ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – على القراءات التقليدية ليهود اليمن لترجمات الحاخام سعيد بن يوسف الفيومي (بغداد، ت. 942) للتوراة، ويشمل ذلك تحليله للجوانب النحوية في هذه النصوص والتوقف عند إحدى الظواهر التي تميز القراءات اليهودية الشفوية للإرث الأدبي العربي اليهودي.

PHD2016_0438- small fileد. نبيه بشير (2016-)
د. نبيه بشير – حاصل على البكالوريا في السوسيولوجيا والأنتروبولوجيا والعلوم السياسية (1994)، والماجستير في العلوم السياسية من الجامعة العبرية في القدس (2005). قبل التحاقه بالدراسات العليا، قام بنشر عدة كتب بالعربية والعبرية حول الثقافة السياسية الدينية في إسرائيل، وحركة شاس، والمجتمع الحريدي في القرن العشرين، وتشكيل المجتمع العربي في إسرائيل في ضوء تشكيل دولة إسرائيل ومختلف سياساتها.
التحق لاحقًا ببعض المساقات حول الفكر اليهودي واللغة العربية ونقد التوراة في الجامعة العبرية في القدس (2008/09). حصل خلال السنة الأكاديمية 2009/2010 على ماجستير في الفكر اليهودي من جامعة بن غوريون في النقب. حملت الرسالة العنوان: “المنهج التوليفي في تفسير التوراة عند الحبر القرّائي أبي يوسف يعقوب القرقساني (العراق، 880-950 بالتقريب): التكوين 18: 1-19 كحالة دراسية، بإشراف أ.د. دانئيل لاسكر. نشر في معرض سنة 2012 ترجمة ونقحرة عربية لكتاب “الخزري” ليهودا بن صموئيل اللاوي (الأندلس، ت. 1141 بالتقريب) وأضاف الحواشي التوضيحية الغنية. بدأ دراسة الدكتوراة في سنة 2010 في جامعة بن غوريون في النقب، وركّز فيها على الملائكة في تفسير الحاخام سعيد بن يوسف الفيومي (بغداد، ت. 942م) للتوراة بوصفهم معضلة لاهوتية (بإشراف أ.د. دانئيل لاسكر). قدّم أطروحته في مطلع سنة 2015، والتي حملت العنوان “الملائكة في الفكر الكلامي وتفسير الحبر الأعظم سعيد بن يوسف الفيومي: الإنسان بوصفه غاية الخليقة” (بإشراف أ.د. دانئيل لاسكر) وحاز على إجازة الدكتوراة في 2015. سعت أطروحته إلى توضيح موقف سعيد الفيومي المحدّد من قضية الملائكة قياسًا بموقفه من مكانة الإنسان، وأوضح حجج الفيومي، وأكّد على أن الفيومي يقول بأن الإنسان هو غاية الخليقة برمتها.
يعمل حاليًا كمحاضر في جامعة بير زيت حيث يدرِّس مساق مقدمة في تاريخ اليهود واليهودية والفكر اليهودي والثقافة العربية اليهودية. يركّز بصورة عامة في دراساته على تطوّر علم الكلام اليهودي والتفسير التوراة في العصور الوسطى.
يعمل في ما بعد الدكتوراة ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – على وضع طبعة جديدة مذيلة بالشرح لتفسير الفيومي لسفر التكوين بالعربية اليهودية مع ترجمة إنجليزية، والإشارة إلى مصادر مسيحية وإسلامية قريبة ومقدمة تستعرض الأبحاث الأكاديمية التي تركّز على هذا التفسير.

BarMaymon_picد. مئير بار-ميمون (2016-)
د. مئير بار-ميمون – حاصل على البكالوريا والماجستير في الدراسات التوراتية من جامعة تل أبيب (2009، 2011). تتناول رسالة الماجستير موضوع سيرورة الذكورية وعملية تقويضها في سفر القضاة. وحملت أطروحته للدكتوراة (2015) العنوان “أساطير الذكورة والبحث عن الذات الإسرائيلية الذكورية في سفر يحزقيال”، المقدمة إلى جامعة تل أبيب ومعهد الدراسات السياسية في باريس بإشراف أ.د عطاليا برنر-عيدان ود. ميخال ماك.
يتناول د. بار-ميمون التوراة من منظور الدراسات الثقافية واللاهوت السياسي والنظريات ما بعد البنيوية مع التأكيد على عملية تشكيل الذات والعلاقات التي تربطها بسيادة الذات.
يسعى في ما بعد الدكتوراة ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – إلى التركيز على ترجمة سعيد بن يوسف الفيومي (بغداد، ت. 942م) لسفر أيوب ودراسة علاقة ترجمة الفيومي بتوجّهه اللاهوتي العام. يفترض د. بار ميمون بصورة مركزية أن التصوّر اليهودي لذاتية الفرد اليهودي مرّ بتحوّلات جذرية في ضوء التحديات التي فرضتها الثقافة الإسلامية. ويسعى إلى توضيح هذه التحوّلات من خلال قراءته لترجمة الفيومي لسفر أيوب في ضوء إدراكه أن الترجمة لطالما اعتبرت شكلاً من أشكال التأويل والتفسير وإدخال التحوّلات اللاهوتية. وبطبيعة الحال، سوف تتم المقارنة بين ترجمة الفيومي مع ترجمة يافت بن عيلي، وفحص الاختلافات القائمة بين الترجمتين بما يتعلّق بالتصوّر للذات اليهودية.

زملاء مشاركون

 

IlanaSassonد. إيلانا ساسون (2013-)
د. إيلانا ساسون – حاصلة على الماجستير في العلوم من قسم علم الوراثة من هداسا عين كارم التابعة للجامعة العبرية في القدس. تناولت رسالتها التحوّلات الناجمة بسبب تكسّر الدم الفولي (G6PD deficiency) ونتائجه بين بعض الفئات السكانية اليهودية من أصول عراقية. حصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة كجزء من دراستها لإعداد أطروحة الدكتوراة في قسم التوراة واللغات السامية القديمة في كلية اللاهوت اليهودي في نيويورك (Jewish Theological Seminary) (2007)، وإجازة الدكتوراة من نفس القسم والكلية (2010). حملت أطروحتها العنوان: “مناهج وتوّجه يافت بن عيلي في ترجمته وتفسيره لسفر الأمثال”. قضت مرحلة ما بعد الدكتوراة في قسم الدراسات التوراتية في جامعة تل أبيب بإشراف أ. مئيره بولياك.
تدور اهتماماتها البحثية حول ترجمات التوراة وتفسيراتها التي ظهرت في العصور الوسطى، والقرّائيون، والآداب العربية اليهودية في العصور الوسطى، ونشاط العلاّمة يافت بن عيلي ومخطوطات جنيزة القاهرة. قامت ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – بوضع تحقيق علمي لترجمة وتفسير يافت بن عيلي لسفر الأمثال، ونشر مقالات حول تفسيرات يافت، ونشرت لاحقًا ترجمة وتفسير يافت لسفر الأمثال باللغة الإنجليزية.

د. مارتسينا زافانوفسكي (2013-)
د. مارتسينا زافانوفسكي – تخرَّجت من قسمي الدراسات العبرية والدراسات العربية في جامعة وارسو (2001). حصلت على إجازة الدكتوراة في تفسير التوراة من كلية الدراسات الشرقية في نفس الجامعة بالتعاون مع جامعة تل أبيب (2008). نشرت أطروحتها، بعد إدخال تعديلات جوهرية عليها وتوسيع نطاقها، التي تناولت تفسير يافت بن عيلي بالعربية اليهودية لقصص إبراهيم (الخليل) واشتملت على تحقيق لهذا التفسير وأصدرتها ضمن سلسلة Karaite Texts and Studies في دار النشر البريلية (2012، http://www.brill.com/arabic-translation-and-commentary-yefet-ben-eli-karaite-abraham-narratives-genesis-1110-2518). إلى جانب اهتمامها البحثي في تفسير التوراة، تهتم د. زافانوفسكي كذلك بالأدب العبري والفلسفة اليهودية. ومن بين جملة المهام التي تقلدتها، نذكر وقوفها على رأس مشروع نشر قصائد الشاعر حاييم نحمان بياليك الصادرة بالأصل بالعبرية والإيديش ونشرتها بعد نقلها إلى البولندية بلغاتها الأصلية إلى جانب البولندية (صدرت هذه الطبعة في سنة 2012).
تقوم د. زافانوفسكي ضمن مشروع بيبليا عرابيكا – بتمويل منظمة التعاون الألماني الإسرائيلي للأبحاث – بتحضير المجلد الثاني لكتابها آنف الذكر حول قصص إبراهيم (الخليل) وتفسير يافت بن عيلي لها. سوف يتضمن هذا المجلد ترجمة إنجليزية لما صدر سابقًا في المجلد الأول. إلى جانب ذلك، تنكب كذلك على كتابة بضع مقالات أكاديمية تتناول المواقف المركّبة لتفسيرات القرّائيّين في القرنين العاشر والحادي عشر في القدس بكل ما يتعلّق بمسألة التجسيم والتشبيه التوراتية.

منح لطلاب الدكتوراة

 

IMG_2209إقبال عبد الرازق (2013- )
السيدة إقبال عبد الرازق – حصلت على البكالوريا في الدّراسات العربيّة والإسلاميّة (1997) وشهادة الماجستير (2012) من جامعة تل أبيب. كتبت رسالة الماجستير بعنوان “الوثنيّة والأصنام كما جاءت في القرآن والمصادر الإسلاميّة القديمة”، بإشراف أ.د أوري روبين.
التحقت عبد الرازق بمشروع بيبليا-عرابيكا، وتكتب في إطاره أطروحة الدكتوراة بإشراف أ.د كاميلا أدانغ وأ.د مئيرا بولياك، في جامعة تل أبيب. تتناول أطروحتها مفهوم الوحي الإلهي إلى أنبياء بني إسرائيل، كما ينعكس في المصادر الإسلاميّة القديمة والكلاسيكيّة، بما في ذلك مفهوم طرق الوحي والتّجلّي والوسائط التي يُنزل الله من خلالها كتبه ورسالاته إلى أنبيائه. وتتناول الأطروحة في هذا السياق آراء العلماء المسلمين القدماء وعقائدهم ومواقفهم من الكتب السّماويّة اليهوديّة والمسيحيّة السّابقة للقرآن، والتي تبنّوها خلال القرون الأولى والكلاسيكيّة في الإسلام.
إضافة إلى اهتمامها بدراسة القرآن وتطوّر العقائد والأفكار الإسلاميّة، كما جاءت في المصادر القديمة وعلاقة هذه المصادر ببعضها البعض، تهتمّ عبد الرازق بتقصّي العلاقات الفكريّة والجدليّة والتّفاعلات الثّقافيّة والوشائج النّاتجة عن التقاء الدّيانات الإبراهيميّة الثلاث: اليهوديّة والمسيحيّة والإسلاميّة، مع التّركيز على المصادر القديمة والكلاسيكيّة.

IMG_884137094882سيفان نير (2013-)
السيد سيفان نير – طالب دكتوراة في قسم الدراسات التوراتية في جامعة تل أبيب. بدأ مشروع الدكتوراة في تشرين الأول 2013. ستحمل أطروحته العنوان “تطوّر التوجّه الظاهري/الحرفي منذ فترة أدب المدراش المتأخرة وحتى ظهور تفاسير التوراة في العصور الوسطى كما ينعكس في تناول الشخصيات التوراتية التالية: بلعام وداود وإرميا وراعوث/روت وإستير”. تعتبر أطروحته هذه توسيعًا لرسالة الماجستير التي تناولت “شخصية راعوث/روت كما تنعكس في التفسيرات اليهودية للتوراة في العصور الوسطى”.
حصل السيد نير على البكالوريا في التوراة والتلمود (2011)، والماجستير في التوراة (2013)، في قسم الدراسات التوراتية في جامعة تل أبيب، وحاز على درجة الامتياز الأسمى في كليهما. كما وحاز خلال فترة دراسته على منحة عميد كلية الآداب (2009) وعلى جائزة “منصّة الباحث” (بمات هحوكير) (2012).
تقع المواضيع التالية ضمن الاهتمامات الأكاديمية للسيد نير: مناهج التأويل والتفسير في العصور الوسطى، والعلاقات الممكنة بين المفسّرين العرب واليهود ونظراءهم الأوروبيّين، وتأثير مجموعات المدراش على المفسّرين اليهود في العصور الوسطى، وتناول البحث المعاصر لما يطلق عليه تعبير “الأنبياء الصغار”.
تتلخّص مساهمة السيد نير لمشروع بيبليا عرابيكا في ترجمة مخطوطات حول تفسير التوراة ذات صلة بأطروحته، وبصورة خاصة تفسير العلاّمة المفسّر يافت بن عيلي. يعمل السيد نير حاليًا كمساعد للبروفسورة مئيره بولياك والبروفسور إليعيزر شلوسبيرغ لتحضير طبعة لتفسير يافت لسفر صفانيا. قام السيد نير بتصميم موقع مشروع بيبليا عرابيكا بمشاركة أ.د عطاليا برنر. ويقوم بتحديث الموقع وصيانته بصورة دائمة.

Yolanda-Yavor_PH002يولندا يبور (2014-)
السيدة يولندا يبور – بدأت مشوارها الأكاديمي (2006) ضمن قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة تل أبيب، حيث حازت على درجة الامتياز الأسمى في البكالوريا (2009). استكملت دراستها في نفس القسم لنيل الماجستير (2009). كتبت رسالتها، التي حازت على درجة الامتياز الأسمى (2014)، بإشراف أ.د كاميلا أدانغ. اشتملت الرسالة على تحليل نصي وفيلولوجي لقصة الذبيح القرآنية حول تكبيل إبراهيم لابنه (سورة ق: 100-113). استند هذا التحليل إلى منهجية المقارنة بين الرواية القرآنية للقصة وبين القصة التوراتية والمراجع اليهودية ما بعد التوراة وقبل ظهور الإسلام وإحالات إلى سور قرآنية أخرى والتراث الإسلامي المبكّر ونتائج البحث العلمي في الجامعات الغربية.
انضمت السيدة يبور إلى مشروع بيبليا عرابيكا منذ المرحلة الأولى لدراستها في مرحلة الدكتوراة. ستتناول أطروحتها، بإشراف أ.د كاميلا أدانغ وأ.د مئيره بولياك، التحليل النصّي والفيلولوجي لمواد قرآنية والتراث الإسلامي المبكّر التي تتناول قضية “خراب يهودا” وقضايا أخرى متصلة، وذلك لتسليط الضوء على أهمية هذه القضية في الإسلام المبكّر. وتتخلّص اهتمامات السيدة يبور بصورة عامة بالقرآن والإسلام المبكّر، إضافة إلى تفاعل هذه المواد مع الكتب اليهودية والمسيحية المقدّسة.

منح ماجستير

 

روني كوهن (2015-2016)
روني كوهن – حاصل على البكالوريا في تاريخ اليهود والدراسات التوراتية (2012) من جامعة تل أبيب بدرجة امتياز. كتب رسالة الماجستير حول مبنى “مدراش ويوشع” ومصادره والعناصر التأويلية فيه (بإشراف أ.د مئيره بولياك وأ.د إلحنان راينر). انكب بعد الماجستير على كتابة اقتراح مشروع لأطروحة الدكتوراة في قسم تاريخ شعب إسرائيل حول محاولات المحاكاة الساخرة لعيد الفور (المساخر).
تتلخّص اهتمامات السيد كوهن الأكاديمية بالكشف عن حضور العناصر التأويلية في نصوص لا تسعى لأن تكون نصوصًا تأويلية، مثل نصوص المدراش المتأخّر، والفولكلور اليهودي في العصور الوسطى وآداب يهودية مختلفة أخرى. يتعامل السيد كوهن ضمن مشروع بيبليا عرابيكا مع الأوجه الإدارية للتحضير لكتاب مختارات من النصوص القرّائية التي ظهرت في ظل الحكم الإسلامي، بما في ذلك تفسيرات قرّائية للتوراة لأهم المفسّرين مثل يعقوب القرقساني ويافت بن عيلي ودافيد بن بوعاز. يقف كل من أ.د يورام إردير وأ.د مئيره بولياك على رأس مشروع التحضير لكتاب يضم هذه المختارات التي تضم طيفًا واسعًا من الأدبيات القرّائية من العصور الوسطى في ظل الحكم الإسلامي، يتم ترجمة جميع هذه النصوص إلى العبرية، وإضافة مقدمات وتعقيبات باحثين بارزين في الآداب القرّائية.

231 total views, 1 views today